المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم
يُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسي
حَديثاً بِهِ أَبقَيتُ في الرَكبِ نَشوَةً
وَقَد أَسكَرَتهُم خَمرَتي وَكُؤوسي
فَلا تَبعَثوا لي في النَسيمِ تَحِيَّةً
فَيَرتابُ مِن طيبِ النَسيمِ جَليسي
فَلي عَن يَمينِ الغَورِ دارٌ عَهَدتُني
أَميلُ لِأَقمارٍ بِها وَشُموسِ
صفحة القصيدة
قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
وَاليَومَ قَد صَلّى مَعَ الناسِ
قُلتُ مَتى ذاكَ وَأَنّى لَهُ
وَكَيفَ يَنسى لَذَّةَ الكاسِ
أُمسِ بِهَذي العَينِ أَبصَرتُهُ
سَكرانَ بَينَ الوَردِ وَالآسِ
وَرُحتُ عَن تَوبَتِهِ سائِلاً
وَجَدتُها تَوبَةَ إِفلاسِ
رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
بِاللَهِ قُل يا طَيِّبَ الأَنفاسِ
رَدَّ السَلامَ وَذاكَ عُنوانُ الرِضا
بُشرايَ قَد ذَكَرَ الحَبيبُ الناسي
وَفَهِمتُ مِن نَفسِ الرَسولِ تَعَتُّباً
قَلبُ الحَبيبِ عَلَيَّ قَلبٌ قاسي
قُل يا رَسولُ وَما عَلَيكَ مَلامَةٌ
هُوَ ما أُكابِدُ دائِماً وَأُقاسي
صفحة القصيدة
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ
فَلا غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسي
فَكَم نُزهَةٍ فيكَ لِلناظِرينَ
وَكَم راحَةٍ فيكَ لِلأَنفُسِ
فَيا غائِباً لَو وَجَدنا إِلَي
هِ سَبيلاً مَشَينا عَلى الأَرؤُسِ
عَلى ذَلِكَ الوَجهِ مِنّي السَلامُ
وَلا أَوحَشَ اللَهُ مِن مُؤنِسي