المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ
لِمَن سالَ مِنّا مَن تُسَمّونَ سَيِّدا
فَقُلنا لَهُ جِدُّ اِبنُ قَيسٍ عَلى الَذي
نُبَخِّلُهُ فينا وَإِن نالَ سُؤدَدا
فَقالَ وَأَيُّ الداءِ أَدوى مِنَ الَذي
رَمَيتُم بِهِ جَدّاً وَأَغلى بِها يَدا
فَسَوَّدَ بِشرَ اِبنَ البَراءِ بِجودِهِ
وَحَقَّ لِبِشرِ اِبنِ البَرا أَن يُسوَّدا
صفحة القصيدة
مَن مُبلِغُ الصِدّيقِ قَولاً كَأَنَّهُ
إِذا قُصَّ بَينَ المُسلِمينَ المَبارِدُ
أَتَرضى بِأَنّا لَم تَجِفَّ دِماؤُنا
وَهَذا عَروسٌ بِاليَمامَةِ خالِدُ
يَبيتُ يُناغي عِرسَهُ وَيَضُمُّها
وَهامٌ لَنا مَطروحَةً وَسَواعِدُ
إِذا نَحنُ جِئنا صَدَّ عَنّا بِوَجهِهِ
وَتُلقى لِأَعمامِ العَروسِ الوَسائِدُ
صفحة القصيدة
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ
مُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ
وَلا تَمتَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ
بِها مِنبَرُ الهادي الَذي كانَ يَصعَدُ
وَواضِحُ آثارٍ وَباقي مَعالِمٍ
وَرَبعٌ لَهُ فيهِ مُصَلّى وَمَسجِدُ
بِها حُجُراتٌ كانَ يَنزِلُ وَسطَها
مِنَ اللَهِ نورٌ يُستَضاءُ وَيوقَدُ
صفحة القصيدة