المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طالَ لَيلي وَباتَ قَلبي جَناحا
وَمَلَلتُ العُذّالَ وَالنُصّاحا
يَأمُرونَ المُحِبَّ بِالصَبرِ عَمَّن
قَد بَرى الحُبُّ جِسمَهُ فَاِستَطاحا
بِئسَ ما يَأمُرونَ مُستَشعِرَ الهَم
مِ يُقاسي مِن عَبدَةَ الأَتراحا
أَيُّها القارِئُ المُذَكِّرُ بِاللَ
هِ تَرى في وِصالِ حِبٍّ جُناحا
صفحة القصيدة
أَقَمتُ وَأَجرَيتُ الصِبا ما وَحى واحٍ
وَأَمسَكتُ عَن بابِ الضَلالَةِ مِفتاحي
وَقالَ العَذارى لَيسَ فيكَ بَقِيَّةٌ
كَذَبنَ يَحِزُّ السَيفُ في الطَبَعِ الضاحي
تَمَتَّعتُ مِن وُدِّ الشَبابِ الَّذي مَضى
مَعَ البيضِ أُسقى ريقَهُنَّ مَعَ الراحِ
وَوادُ العَذارى زائِرٌ وَمُرَدَّناً
يَطُفنَ بِذَيّالِ السَرابيلِ مِسفاحِ
صفحة القصيدة
وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِئامُ حَديثَهُ
مُتَعالَمٍ بِفُتُوَّةٍ وَمُزاحِ
نازَعَتهُ الرَيحانَ في نَفَسِ الضُحى
وَسَماعِ عامِلَةِ اليَدَينِ رَداحِ
وَزُجاجَةٍ لِلشَربِ فيها مَقنَعٌ
قُرِنَت بِأَزهَرَ كَالغَزالِ مُباحِ
سَلِسٍ بِلَيِّنَةِ المَذاقِ رَقيقَةٍ
كَالدَمعِ تَخلِطُ لينَها بِجِماحِ
صفحة القصيدة
صَحا تِربي وَما قَلبي بِصاحِ
وَأَصبَحَ عانِداً حَبلَ النِصاحِ
وَكُنتُ مِنَ المِزاجِ أَكادُ أَسلو
فَقَد لاقَيتُ قاطِعَةَ المِزاحِ
أَبيتُ مُرَوَّعاً وَأَظَلُّ صَبّاً
كَأَنَّ القَلبَ مِنّي ذو جَناحِ
وَمَن يَكُ ذاقَ مِن عِشقي قَراحاً
فَإِنّي قَد شَرِبتُ مِنَ القَراحِ
صفحة القصيدة
تَثاقَلَ لَيلي فَما أَبرَحُ
وَنامَ الصَباحُ فَما أُصبِحُ
وَكُنتُ اِمرَءاً بِالصِبا مولَعاً
وَبِاللَهوِ عِندي لَهُ مَفتَحُ
لَقَد كُنتُ أُمسي عَلى طَربَةٍ
وَأُصبِحُ مِن مَرَحِ أَمرَحُ
فَلَمّا نَهاني إِمامُ الهُدى
وَلاحَ لي المَطلَعُ الأَفيَحُ
صفحة القصيدة