المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما لِحَبيبي كَسلانَ في فِكَرٍ
وَقَد جَفا حُسنَهُ وَزينَتَه
وَالصُدغُ قَد صَدَّ عَن مَحاسِنِهِ
كَصَولَجانٍ يَرُدُّ ضَربَتَه
تَرى هَلِ اِعتَلَّ مَن هَواهُ لَنا
وَجِسمُهُ رَبِّ فَاِشفِ عِلَّتَه
أَساخِطاً لا أُديمُ سُخطَتَه
أَو سائِلاً لا أَرُدُّ حاجَتَه
نَطَقَت مَناطِقُ خَصرِهِ بِصِفاتِهِ
وَاِهتَزَّ غُصنُ البانِ مِن حَرَكاتِه
وَدُهيتُ مِن خَطِّ العِذارِ بِخَدِّهِ
في صَدِّهِ وَالمَوتُ في لَحَظاتِه
وَكَأَنَّ وَجنَتَهُ تُفَتِّحُ وَردَةً
خَجَلاً إِذا طالَبتَهُ بِعِداتِه
وَحَياةِ عاذِلَتي لَقَد صارَمتُهُ
وَكَذَبتُ بَل واصَلتُهُ وَحَياتِه
يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتا
لا كَما بِتُّ لَيلَةَ الهَجرِ بِتّا
لَم تَدَعني عَيناكَ أَنجو صَحيحاً
مِنكَ حَتّى حُسِبتُ فيمَن قَتَلتا
يَومَ يَشكو طَرفي إِلى طَرفِكَ الحُب
بُ فَأَوحى إِلَيهِ أَن قَد عَلِمتا
لَيتَ شِعري أَما قَضى اللَهُ أَن تَذ
كُرَ في الذاكِرينَ لي مِنكَ وَقتا
صفحة القصيدة