المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَبُنَيَّةٍ مِن خَيزُرانٍ ضُمِّنَت
بَطّيخَةً نَبَتَت بِنارٍ في يَدِ
نَظَمَ الأَميرُ لَها قِلادَةَ لُؤلُؤٍ
كَفِعالِهِ وَكَلامِهِ في المَشهَدِ
كَالكاسِ باشَرَها المِزاجُ فَأَبرَزَت
زَبَداً يَدورُ عَلى شَرابٍ أَسوَدِ
ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ
هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ
إِذا السَحابُ زَفَتهُ الريحُ مُرتَفِعاً
فَلا عَدا الرَملَةَ البَيضاءَ مِن بَلَدِ
وَيا فِراقَ الأَميرِ الرَحبِ مَنزِلُهُ
إِن أَنتَ فارَقتَنا يَوماً فَلا تَعُدِ
وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ
فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ
يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ
في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ
زُرناهُ لِلأَمرِ الَّذي لَم يُعهَدِ
لِلصَيدِ وَالنُزهَةِ وَالتَمَرُّدِ
بِكُلِّ مَسقِيِّ الدِماءِ أَسوَدِ
مُعاوِدٍ مُقَوَّدٍ مُقَلَّدِ
صفحة القصيدة
أَمِن كُلِّ شَيءٍ بَلَغتَ المُرادا
وَفي كُلِّ شَأوٍ شَأَوتَ العِبادا
فَماذا تَرَكتَ لِمَن لَم يَسُد
وَماذا تَرَكتَ لِمَن كانَ سادا
كَأَنَّ السُمانى إِذا ما رَأَتكَ
تَصَيَّدُها تَشتَهي أَن تُصادا