المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ
وَهِمَّةٍ بَلَغَت بي غايَةَ الرُتَبِ
أَفرَدتُهُ بِرَجاءٍ أَن تُشارِكُهُ
فِيَّ الوَسائِلُ أَو أَلقاهُ في الكُتُبِ
رَحَلتُ عيسي إِلى البَيتِ الحَرامِ عَلى
ما كانَ مِن وَصَبٍ فيها وَمِن نَصَبِ
أَلقى بِها وَبِوَجهي كُلَّ هاجِرَةٍ
تَكادُ تَقدَحُ بَينَ الجِلدِ وَالعَصَبِ
صفحة القصيدة
تِهتُم عَلَينا بِأَنَّ الذِئبَ كَلَّمَكُم
فَقَد لَعَمري أَبوكُم كَلَّمَ الذيبا
فَكَيفَ لَو كَلَّمَ اللَيثَ الهَصورِ إِذَن
أَفنَيتُمُ الناسَ مَأكولاً وَمَشروبا
هَذا السُنَيدِيُّ لا أَصلٌ وَلا طَرَفٌ
يُكَلِّمُ الفيلَ تَصعيداً وَتَصويبا
فَاِذهَب إِلَيكَ فَإِنّي لا أَرى أَبَداً
بِبابِ دارِكَ طَلّاباً وَمَطلوبا
ذَهَبتُ وَما أَدري إِلى أَينَ أَذهَبُ
وَأَيُّ الأُمورِ في العَزيمَةِ أَركَبُ
فَلَو لَمَسَت كَفّايَ عِقداً مُنَظَّماً
مِنَ الدُرِّ أَضحى وَهوَ وَدعٌ مُثَقَّبُ
وَلَو قَبَضَت كَفّي عَلى كَفِّ دِرهَمٍ
لَأُبتُ إِلى رَحلي وَفي الكَفِّ عَقرَبُ
مِنَ الغُرِّ الكِرامِ بَني سِنانٍ
لَوَ أَنَّكَ تَستَضيءُ بِهِم أَضاؤوا
هُمُ حَلّوا مِنَ الشَرَفِ المُعَلّى
وَمِن حَسَبِ العَشيرَةِ حَيثُ شاؤوا
فَلَو أَنَّ السَماءَ دَنَت لِمَجدٍ
وَمَكرُمَةٍ دَنَت لَهُمُ السَماءُ