المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
وَإِنّي لَمِسماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ
أُسامِحُ في أَمثالِكُم عُصَبَ التَجرِ
كَأَنَّهُمُ إِذ واقَفوني عَلى مِنىً
سُيولُ الحِجازِ ناطَحَت عُرُضَ البَحرِ
فَما الأُسدُ بِاللاتي الغَريفُ مَقيلُها
وَلَكِنَّ أُسدَ الغابِ حافَةَ ذي الجَدرِ
صفحة القصيدة
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
رَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُ
أَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍ
لَيتَ شِعري أَم غالَها الزُمّاحُ
إِن تَرَينا قُلَيِّلينَ كَما ذي
دَ عَنِ المُجرِبينَ ذَودٌ صِحاحُ
فَبِهِم لِلمُلايِنينَ أَناةٌ
وَطِماحٌ إِذا يُرادُ الطِماحُ
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
كَمَشيِ الأُسودِ في رَشاشِ الأَهاضِبِ
فَإِن غِبتُ لَم أُغفِل وَإِن كُنتُ شاهِداً
تَجِدني شَديداً في الكَريهَةِ جانِبي
بِسَيفٍ كَأَنَّ الماءَ في صَفَحاتِهِ
طَحاريرُ غَيمٍ أَو قُرونُ جَنادِبِ