المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني
وَإِنّي بِذي الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ عالِمُ
أَغَرَّكَ أَن كانَت لِبَطنِكَ عُكنَةٌ
وَأَنَّكَ مَكفِيٌّ بِمَكَّةَ طاعِمُ
وَتَرضى بِأَن يُهدى لَكَ العَفلُ مُصلَحاً
وَتَحنُقُ أَن تُجنى عَلَيكَ العَظائِمُ
أَبى لَكُمُ أَنَّ النُفوسَ أَذِلَّةٌ
وَأَنَّ القِرى عَن واجِبِ الضَيفِ عاتِمُ
صفحة القصيدة
يا شَدَّةً ما شَدَدنا غَيرَ كاذِبَةٍ
عَلى سَخينَةَ لَولا اللَيلُ وَالحَرَمُ
إِذ يَتَّقينا هِشامٌ بِالوَليدِ وَلَو
أَنّا ثَقِفنا هِشاماً شالَتِ الخَدَمُ
بَينَ الأَراكِ وَبَينَ المَرجِ تَبطَحُهُم
زُرقُ الأَسِنَّةِ في أَطرافِها السُهُمُ
فَإِن سَمِعتُم بِجَيشٍ سالِكٍ سَرِفاً
أَو بَطنَ مَرٍّ فَأَخفوا الجَرسَ وَاِكتَتَموا
صفحة القصيدة
مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى
خَذِما جَوادَ النَزعِ وَالإِرسالِ
دَحِضَ السَراةِ إِذا عَلَوتَ سَراتَهُ
صافي الأَديمَ صَبيحَةَ الإِعمالِ
ما إِن يَرودُ وَلا يَزالُ فِراغَهُ
طَحلاً وَيَحفَظُهُ مِنَ الإِعيالِ
أَعاذِلَ إِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ
وَجامِعَهُ لِلغائِلاتِ الغَوائِلِ
مَتى تَجعَليني فَوقَ نَعشِكِ تَعلَمي
أَيُغني مَكاني أَبكُري وَأَفائِلي
وَما المَرءُ إِلّا هامَةٌ أَو بَلِيَّةٌ
يُصَفِّقُها داعٍ لَهُ غَيرُ غافِلِ