المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتاني ما يَقولُ لي اِبنُ بُظرى
أَقَيسٌ يا اِبنَ ثَعلَبَةِ الصَباحِ
لَعَبدانَ اِبنِ عاهِرَةٍ وَخِلطٍ
رَجوفِ الأَصلِ مَدخولِ النَواحي
لَقَد سَفَرَت بَنو عَبدانَ بَيناً
فَما شَكَروا بِلَأمي وَالقِداحِ
إِلَيكُم قَبلَ تَجهيزِ القَوافي
تَزورُ المُنجِدينَ مَعَ الرِياحِ
صفحة القصيدة
فِداءٌ لِقَومٍ قاتَلوا بِخَفيَّةٍ
فَوارِسَ عَوصٍ إِخوَتي وَبَناتي
يَكُرُّ عَلَيهِم بِالسَحيلِ اِبنُ جَحدَرٍ
وَما مَطَرٌ فيها بِذي عَذَراتِ
سَيَذهَبُ أَقوامٌ كِرامٌ لِوَجهِهِم
وَتُترَكُ قَتلى وُرَّمُ الكَمَراتِ
فِدىً لِبَني ذُهلِ اِبنِ شَيبانَ ناقَتي
وَراكِبُها يَومَ اللِقاءِ وَقَلَّتِ
هُمُ ضَرَبوا بِالحِنوِ حِنوِ قُراقِرٍ
مُقَدِّمَةَ الهامَرزِ حَتّى تَوَلَّتِ
فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِن عِصابَةٍ
أَشَدَّ عَلى أَيدي السُقاةِ مِنَ الَّتي
أَتَتهُم مِنَ البَطحاءِ يَبرُقُ بَيضُها
وَقَد رُفِعَت راياتُها فَاِستَقَلَّتِ
صفحة القصيدة
أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُها
وَحَبَّ بِها لَو تُستَطاعُ طِياتُها
وَما خِلتُ رَأيَ السوءِ عَلَّقَ قَلبَهُ
بِوَهنانَةٍ قَد أَوهَنَتها سِناتُها
رَأَت عُجُزاً في الحَيِّ أَسنانَ أُمَّها
لِداتي وَشُبّانُ الرِجالِ لِداتُها
فَشايَعَها ما أَبصَرَت تَحتَ دِرعِها
عَلى صَومِنا وَاِستَعجَلَتها أَناتُها
صفحة القصيدة