المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَمَن صُنعِهِ يَومَ فَيلِ الحَبوش
إِذ كُلُّ ما بَعَثوه رَزَم
مَحاجنُهم تَحتَ أَقرابهِ
وقَد شَرَموا أَنفَهُ فانخَرم
وقَد جَعلوا سوطَهُ مِغولاً
إِذا يَمَّموهُ فَفاهَ كلم
فَوَّلى وأَدبَر أَدراجَهُ
وقَد باءَ بالظُلمِ مَن كانَ ثم
صفحة القصيدة
لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِ
أَنتَ المَليكُ وأَنتَ الحَكَم
وَدِن دينَ رَبِّكَ حَتّى اليَقِينِ
واجتَنِبَنَّ الهَوى والضَجَم
مُحَمداً أَرسَلَهُ بالهُدى
فَعاشَ غَنِياً وَلم يُهتَضَمُ
عَطاءٌ مِنَ اللَهِ أُعطيتَه
وخَصَّ بِهِ اللَهُ أَهلَ الحَرَم
صفحة القصيدة
جَهَنَّمُ تِلكَ لا تُبقي بَغيّاً
وَعَدنٌ لا يُطالِعُها رَجيمُ
إِذا شَبَّت جَهَنَّمُ ثُمَّ فارَت
وَأَعرَضَ عَن قَوابِسِها الجَحيمُ
تُحَشُّ بِصَندَلٍ صُمٍّ صِلابٍ
كَأَنَّ الضاحِياتِ لَها قَضيمُ
فَتَسَمو ما يُعنيها ضَراءٌ
وَلا تَخبو فَيَبرَدُها السَمومُ
صفحة القصيدة