المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِ
مِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُ
فَقُمتُ أُخبِرُهُ بِالغَيثِ لَم يَرَهُ
وَالبَرقِ إِذ أَنا مَحزونٌ لَهُ أَرِقُ
مُزنٌ تَسَيَّحَ في ريحٍ شَآمِيَةٍ
مُكَلَّلٌ بِعَماءِ الماءِ مُنتَطِقُ
لَمّا إِكفَهَرَّ شُرَيقِيُّ اللَوى وَأَوى
إِلى تَواليهِ مِن سُفّارِّهِ رُفَقُ
صفحة القصيدة
كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُ
بُعَيدَ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ عابُقُ
وَما ذُقتُهُ إِلّا بِعَينَي تَفَرُّساً
كَما شيمَ في أَعلى السَحابَةِ بارِقُ
يَضُمُّ إِليَّ اللَيلُ أَطفالَ حُبِّها
كَما ضَمَّ أَردانَ القَميصِ البَنائِقُ