المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَلا هَل سَلا عَن رَبَّةِ الخالِ وَاللَمى
مُحِبٌّ غَدا مِن ظُلمِها مُتَظَلِّما
وَهَل لاحَ بَرقٌ مِن تَبَسُّمِ ثَغرِها
فَاِمطِر إِلّا سُحُبَ أَجفانِهِ دَما
مُهَفهَفَةٌ كَالخَيزَرانَةِ لَينَةٌ
يَزيدُ اِعوِجاجي حينَ زادَت تَقَوُّما
إِذا حادَثَت قابَلتَ دُرّاً مُنَثَّراً
وَإِن ضَحِكَت قَبّلَتُ دُرّاً مُنَظَّما
صفحة القصيدة
بُروقُ الغَوادي أَم بُروقُ المَباسِمِ
أَشاقَكَ وَهناً أَم هَديلَ الحَمائِمِ
كَأَنَّ بِكَ الوَجدَ الَّذي بي مِنَ الأَسى
وَقَد عيلَ صَبري بَينَ واشٍ وَلائِمِ
تُؤَرِّقُ وُرقُ الغوطَتَينِ لَواحِظي
وَيُنحِلُ جِسمي حُبُّ غُزلانَ جاسِمِ
أَأَحبابَنا إِن كُنتُم قَد عَزَمتُمُ
عَلى البُعدِ عَن أَطلالِكُم وَالمَعالِمِ
صفحة القصيدة
وَمُهَفهَفٍ نادَيتُهُ لَمّا بَدا
مُتَهَلِّلاً بِجَمالِهِ مُتَبَسِّما
أَمُوَلَّدَ الأَتراكِ إِنَّ مُوَلَّدَ
الأَعرابِ أَضحى في هَواكَ مُتَيَّما
لا تَشرَبَن كَأسَ المُدامَةِ وَاِسقِني
شَفَتاكَ قَد سَقَتاكَ مِن ماءِ اللَمى
لَو كانَ قَلبُكَ مِثلَ عَطفِكَ لَيِّناً
ما كانَ حَظّي مِثلُ صُدغِكَ مُظلِما
صفحة القصيدة
ما كَلامُ الوُشاةِ إِلّا كِلامُ
وَحَمامُ الأَراكِ إِلّا حِمامُ
كُلَّ يَومٍ لِلصَبِّ شَهرٌ إِذا لَم
يَرَ فيهِ الحَبيبَ وَالشَهرَ عامُ
لَيتَ شِعري أَحبابَنا ذاكِرونا
لا لَعَمري ما لِلظِباءِ ذِمامُ
عَذَّبوني وَذاكَ في الحُبِّ عَذبٌ
اِسهَروا مُقلَتَيَّ عَلَيهِمُ وَناموا
صفحة القصيدة