المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَم أَنسَهُ إِذ قامَ يَكشِفُ عامِداً
عَن ساقِهِ كَاللُؤلُؤِ البَرّاقِ
لا تَعجَبوا أَن قامَ فيهِ قِيامَتي
إِنَّ القِيامَةَ يَومَ كَشفِ الساقِ
وَنَهبٍ كَجَمّاعِ الثُرَيّا حَوَيتُهُ
بِأَجرَدَ مَحتوتِ الصَفاقَينِ خَيفَقِ
إِذا فارَقَتهُ تَبتَغي ما تَعيشُهُ
كَفاها رَذاياها الرَقيعُ الهَبَنَّقُ
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
هَذا مُحالٌ في القِياسِ بَديعُ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ
أَلَم يَأتِها أَنّي تَلَبَّستُ بَعدَها
مُفَوَّفَةً صَوّاغُها غَيرُ أَخرَقِ