من خلف قضبان الألم
والحزن في الصدر احتدم
والليل اسدل ستره
والقيد يرزح في القدم
مابالها ارتطمت رياحك
وانثني السيل العرم
ما بالها ارتسمت علي
عينيك ايات السقم
قد كنت سيفا مصلتا
ما رنحته يد السأم
قد كنت شهما غاضباً
انف المذله في النعم
تمض تثير لنا الطريق
مجاهدا ليل السحم
ما هاب هول عتادهم
فلكم اغار وكم غنم
قلي بربك ما الذي
ارداك في بحر النقم
وانت من تقف الرن
حقدا عليه ويبتسم
فاجابه صوت الانين
وحشرجت لغة الكلم
هذا هو الليث المكبل
في سراديب الظلم
الناس هنا باعوا كل شئ
الا دينهم تخلوا عن كل شئ الا شرفهم وعزتهم
رفعوا رؤوسهم فلم يذلوا لاحد الا بين يدي رب العالمين
احدهم هدم بيته ، قتل اطفاله ، اسرت زوجته
هذا الجهاد لكنه القيود ورغم الالف التهم سيظل ينبض عزة من خلف قضبان الالم