رُوِي: أن أبا عمرو بن العلاء كان يقول لـ «علم العربية»: «هو الدِّينُ بعينِه».
فبلغ ذلك عبدَ الله بن المبارك، فقال: «صدق؛ لأني رأيتُ النصارى قد عبدُوا «المسيح»؛ لجهلهم بذلك.
قال الله تعالى في «الانجيل»: {أنا ولدتك من مريم، وأنت نبيِّـي}. فحسبوه يقول: «أنا ولدتك، وأنت بنيـي». اهـ. «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (1/54).