شمس الدين الصديقي

مدرس، طالب، تلميذ، معلم

59

إجمالي المساهمات

مساهمات العضو

المقالات 2018/10/15

انتقل إشتياق أحمد إلى رحمة الله!

الأديب الشهير.. والروائي الإسلامي.. ملك السهل الممتنع بلا تاج.. الأديب المفضل لدى أطفال باكستان على مدى خمسين عامًا. كتب مائة كتب إسلامية، وثمانمائة رواية، وكتب أكبر رواية في اللغة الأردية مشتملة على ألفي صفحة وسماها (غار كا سمندر). وكان آخرًا مدير ...

القرآن الكريم 2018/10/12

ما تيسر من سورة مريم

أحسن تلاوة تسمعها في حياتك، وصوت صاحبه حقا مزمار من مزامير آل داود، كأنه يرجع بك إلى الوراء، إلى ألفي سنة فصاعدا يصور لك قصة مناجاة زكريا عليه السلام ربه وكيفية طلبه من الله الولد في كبر سنه، وقصة مريم وولادة عيسى عليهما السلام. وما واجهته بعد ولادته. استمع لتلاوته وانشره.

المقالات 2018/10/15

كيف تكون لغيرك أسوة حسنة؟

بيان جملة من محاسن أخلاقه صلى الله عليه وسلم الشريفةالتي جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار الحمد لله عَلَى إحسانه وإنعامه، وإرشاده للْقِيَام بِالسنةِ وإلهامه، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله لَا شريك لَهُ شَهَادَة دائمه بدوامه، وَأَن ...

الأخلاق والأداب الإسلامية 2018/10/15

قصيدة عنوان الحكم

المجلات العربية 2018/10/14

مجلة ربيع الأقلام، ابن عباس

هذه مجلة حائطية نشرت 1433هـ على إحدى حيطان المدرسة. وصممت على الحاسوب لتكون في متناول الجميع. من إعداد وترتيب طلاب الصف الثامن والتاسع حينئذ. ننشرها هنا.. لما للمجلة الحائطية مكانة في تنمية الثقافات وترقية المواهب الإبداعية.

الكتب 2018/10/14

أحكام قراءة القرآن الكريم

من مؤلفات شيخ عموم المقارئ المصرية، وأول من سُجِّل له كامل القرآن الكريم مجوّدا ومرتَّلا

القرآن الكريم 2018/10/14

ذكر مسجد قباء وضرار / من سورة التوبة

الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله يقرأ بصوت جميل في حماس وغضب على المنافقين ومكائدهم وانتصار لأهل الإسلام.

القرآن الكريم 2018/10/10

قصة يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام.

تلاوة بحث عنها الكثير، ولو سمعته لقلت من تلقاء نفسك: حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم. وعبد الباسط أعطي مزمارا من مزامير آل داود، ذو حنجرة ذهبية، وصوت مبكي، لو سمعت تلاوته تظن نفسك أنك خرجت من هذا العالم وأنت في العالم الروحاني لا الجسماني.

المدونة 2018/10/13

قصيدة: دع دار عبلة بالجواء وذكرها

أَبُكَاءُ قَلْبِكَ نَافِعٌ فِيْ شَوْقِهَا --- أَمْ هَلْ يَزِيْدُكَ حُرْقَةً وَتَشَوُّقًا يَا عَيْنُ جُوْدِيْ بِالدُّمُوْعِ لَعَلَّهَا --- تُرْخِيْ زِمَامَ جَفَائِهَا وَلِتَرْمُقَا