عبد الله المديني
قال شعبة الحناط:
الخلق أربعة: معذور، ومخبور، ومجبور، ومثبور.
فالمعذور: الهائم.
والمخبور: ابن آدم.
والمجبور: الملك.
والمثبور: الجن.
عبد الله المديني
قال أبو بكر بن عياش - رحمه الله -:
أدنى السكوت السلامة، وكفى به عافية. وأدنى ضرر المنطق الشهرة، وكفى بها بلية.
عبد الله المديني
ولا تعطيَنَّ الرأيَ من لا يريدُه
فلا أنتَ محمودٌ، ولا الرأيُ نافعُهْ
أبو العلاء المعرِّي
عبد الله المديني
من كان يحب الغنى بلا مال، والعزَّ بلا إخوانٍ .. فليخرجْ من ذلِّ المعصية إلى عزِّ الطاعةِ.
عبد الله المديني
من رأس العين يأتي الكدر، فإن صفتِ العين صفت السواقي
عبد الله المديني
أم حسب الذين اجترحوا السيئات: أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات؟ - سواءً محياهم ومماتهم -؟ ساء ما يحكمون!.
عبد الله المديني
يُهلِكُ المرءَ حرصُ المال وحرصُ الشُّهرَةِ، وشهرَةُ الدين أهلَكُ.
عبد الله المديني
العالم طبيب الدين، والدرهم داءُ الدين، فإذا اجترَّ الطبيبُ الدَّاءَ إليه .. متى يُداوِيْ غيرَه ..؟!
عبد الله المديني
ليس التصوف لبس الصوفِ ترقَعه
ولا بكاؤك إن غنى المغنُّونا
ولا صياح ولا رقص ولا طرب
ولا تغاشٍ كأن قد صرت مجنونا
بل التصوف أن تصفو بلا كدر
وتتبع الحق والقرآن والدينا
وأن تُرى خائفا لله ذا ندم
على ذنوبك طول الدهر محزونا
عبد الله المديني
لحظةً - يا صاحبي - إن تغفُلِ * ألفَ ميلٍ زادَ بُعْدُ المنزِلِ
رامَ نقْشَ الشَّوْكِ حِينًا رجُلُ * فاختفى عن ناظرَيهِ المَحمِلُ

عبد الله المديني
قال الجنيد البغدادي رحمه الله:
"مذهبنا - يعني: التصوف - مقيدٌ بالأصولِ الكتابِ والسنةِ، فمن لم يحفظِ الكتابَ ويكتبِ الحديثَ ويتفقَّهْ: لم يُقْتَدَ به".
راجع: إغاثة اللهفان (2/ 78) لابن القيم الجوزية.
عبد الله المديني
قال سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله:
من استخف بالعلماء ذهبت آخرته.
ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه.
ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.
عبد الله المديني
أربعة تجلب الاستقامة في الدين:
1- الدعوة.
2- الدعاء.
3- عدم الغيبة.
4- كسر النفس.
طالب بجامعة العلوم الإسلامية - بنوري تاون
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018