الإدارة
إدارة شبكة المدارس الإسلامية
345
إجمالي المساهمات
مساهمات العضو
رمضان.. ربيع المتقين ومهرجان العبادات والخيرات
سماحة الأستاذ المفتي محمد قاسم القاسمي لقد أتانا رمضان هذا العام بالخيرات والبركات أتانا شهر نزل فيه الفرقان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان أتانا رمضان الذي كان ينتظره المتقون منذ شهور ويتمنون حلوله ليجعلوه فرصة لتزكية نفوسهم وتطهير قلوبهم ...
يا بناة المستقبل!! (مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم)
ههنا تتوجه مسئولية كبيرة عليكم أيها الطلبة، فاعرفوا مكانتكم إنكم ورثة الأنبياء الذين لا يورّثوا دينارا ولا درهما وإنّما ورّثوا العلم. إذن لا مبرر للتقاعس والتكاسل
مرحبا إلى المدارس في العام الدراسي الجديد!
وبقدر ما تقدمت اوربا تأخرت تركيا وتخلفت وغابت عن الساحة الدولية والاقليمية لانها تخلت عن الاسباب التي جعلتها في مصاف الدول الكبري الي وقت قريب واخيرا علمت تركيا ان لا كرامة لها الا في استقلاليتها ولا مكان لها الا في اقليميتها ولا تاريخ لها الا في عثمانيتها ولا عزة لها الا في اسلامها، لما علمت ذلك انتبهت وبدأت تتحسس موطيء قدميها وتحللت من عقدة اوربيتها ونفضت غبار السنين الذي علق بها بسبب تلك العقدة الاوربية ففكرت في ان تخطوا خطوات في اتجاه آخر لعلها تجد فيه نفسها وذاتها مع احتفاظها بشعرة معاوية مع الاوربيين والمتعلقة بالانضمام للمجموعة الاوربية والتي نتمني ان تنقطع تلك الشعرة حتي تعود تركيا حرة مستقلة تأخذ مكانها بين الدول التي يطلب ودها ويخشى بأسها فبدأت خطواتها نحو الاتجاه الصحيح بمجيء اردوغان وحزبه الى السلطة وذلك بموقفه من القضية الفسلطينية وادانته للحرب بغزة والذي يعني توتر العلاقة مع اسرائيل والذي يعني كذلك انتهاج سياسة جديدة بحسابات جديدة مع الغرب والبداية الحتمية لكل من يريد ان ينطلق ان يثبت للناس انه موجود فبدأت تركيا الأخذ بكل ما يثبت ذلك الوجود وهذا سوف يكلفها الكثير من العنت والمضايقات والمؤامرات من الذين لا يريدون ان يتقدموا ولا من الذين يريدون أن يتقدمهم احد ويمثل ذلك الأنقلاب الفاشل الأخير والعزة والكرامة لها ثمنها وصعود القمم يحتاج من الجهد الكثير فما علي تركيا الا السير في هذا الدرب الذي جعل تركيا رقماً في هذه الايام يصعب تجاوزه ونظن أن تركيا هي الدولة الوحيدة المؤهلة لقيادة العالم الاسلامي في مجال الدعوة وذلك لما لها من المؤهلات التي ترشحها لذلك الدور ومنها موقعها الجغرافي الذي يربط اوربا بالعالم الاسلامي مما يجعلها منطلق للدعوة شرقا وغربا وثانيها:انها دولة اوربية جمعت مابين الحضارة الغربية والاسلامية بالاضافة لعضويتها في حلف الاطلسي ، ثالثاً:انها دولة متماسكة يغلب عليها المذهب السني ونظام الحكم فيها اقرب الي اللبرالية الغربية، رابعاً: وضعها الاقتصادي أصبح من أقوى اقتصاديات العالم فعلى تركيا لكي تقوم بدورها القيادي الدعوي القادم ان تستفيد من الثورة العلمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعرض الاسلام بصورة حضارية مرغبة ومحببة تظهر الاسلام على حقيقته فان هذه الثورة المعلوماتية هي الطاقة المحركة والمساعدة علي انتشار الاسلام واثبات عالميته يجب الاستفادة القصوى من معطيات هذه الثورة والذي يستفيد من هذه الثورة ويحسن توظيفها يمتلك مصيره ويعرف كيف يدير شؤونه ويتمكن من التأثير في الآخرين ويتيح له ذلك ادارة العالم سياسياً واقتصادياً.
غرق طفل سوري يوقظ ضمير العالم ويحرك المشاعر..
أثار صورة (أيلان كردي) التي جرفها البحر إلى شاطئ بودروم التركي استياء العالم واستنكاره، فرعد العالم وبرق، وبكى حتى الشجر والحجر ـ وحق له أن يبكي ویرعد ـ ، فوصفت هذه الحادثة بأشنع الألفاظ في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الإقليمي والدولي ...