الحرص والحسد والغرور

 

الحسد والحرص والغرور (أسلوب المقامة)

كنت في عالم أفكار ،

أجوب في بلدان وأقطار ،

لأشوف ما يجرى في مدن وأقطاع،

فما وجدت البسيطة إلا مملوءة بقتلى  وجرحى وأشلاء ،

وأنين وتأوه ، وصرخات وويلات وأهات ،

وبينما كنت في ذلك ، وإذ بحكيمٍ عجوزٍ ، أحنكته الصعابُ وريبُ المنونِ ،

أكلت عليه الدنيا بما فيها من جفاء وقَسْوَة ، وسحفٍ وجنونٍِ.

قال ما لك يا ولدي! تعلوك كآبةٌ وظنونٌ ، ما الذي أحزنك ؟ أتقصيرٌ في العمل وفتورٌ؟

قلت :لا يا جدي،   بل  ما يجري في عالم الإسلام من قتل ونهب وفسقٍ وفجورٍ،

أفكر في طريق الخروج منها ونفوذٍ،

من ظلم وهوان وخذلان وغض العيونِ

قال : هوِّن عليك يا ولدي ، فما هي إلا أجذاع قائمة على ثلاثة جذور :

1-حرص و2-حسد 3- وكبر وغرور

هذا ما علمني مرور الأيام والشهور، 

أما الحرص فأخرج آدم (عليه السلام) من نعمة وحبور.

وأما الكبر فحمل إبليس على الإباء من طاعة أمر رب غفورٍ

وجر الحسد قابيل إلى قتل أخيه دون مبرر ٍ مقبولٍ .

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018