بائع الشرقيات

قصة قصيرة يروي فيها الشيخ كيف التقى بصديقه القديم "بائع الشرقيات" الذي فارقه منذ زمن بعيد.. و كيف فارقه من جديد ، لكن للابد

الوعد الشرقي

فلنأخذ مما كان درسا؛ فإن المصيبة إذا أفادت كانت نعمة. ومتى صلحت أخلاقنا، وعاد لجوهرنا العربي صفاؤه وطهره، وغسلت عنه الأدران، استعدنا فلسطين، وأعدنا ملك الجدود.

كلنا نموت

البناء العظيم يأتي عليه يوم يتخرب فيه، و يرجع تراباً، و الدوحة الباسقة يأتي عليها يوماً تيبس فيه، و تعود حطباً، و الأسد الكاسر يأتي عليه يوم يأكل فيه من لحمه الكلاب، و سيأتي على الدنيا يوم تغدو فيه الجبال هباءً، وتشقق السماء، و تنفجر الكواكب، و يفنى كل شيء إلا وجهه.

الإيمان سبيل الاطمئنان

وباب الاطمئنان، و الطريق إلى بلوغ حلاوة الإيمان هو الدعاء، ادع الله دائماً، و اسأله ما جلّ ودقّ من حاجتك، فإن الدعاء في ذاته عبادة، و ليس المدار فيه على اللفظ البليغ، و العبارات الجامعة

في لجج البحر (الشيخ يرثي نفسه)

هذه المقالة المؤثرة نشرها الشيخ علي الطنطاوي قبل أكثر من نصف قرن بعد أن مر بحالة غرق كاد أن يفقد حياته لولا عناية الله.. وننشرها هنا بالصفحة باعتبارها وثيقة فيها كل الاعتبار والعظة

بعد الخمسين !

هذه المقالة وهي للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، وأعلى درجاته وجمعنا وإياه في جناته. وهي بعنوان (بعد الخمسين) ويتحدث فيها الشيخ في يوم ميلاده عن الدنيا وحال الناس معها.. قراءة ممتعة!

ألا أين المروءة والسماحة..!!

مقالة كتبها كاتبها يروي قصة حدثت معه حيث ألمت به مشكلة فجاء أحدهم وأخرجه من المأزق.. بأخلاق عالية، فتأثر منه كاتبنا ولم يلبث أن سطر مقالة يشكره على صنيعه ويتفقد مثل تلك الأخلاق في الأمة .. فإنها تكاد تعقم عنها.. مع أنها أمة معطاة!

كيف ينبغي للعالم أن يعامل الناس؟ أو وصية الإمام أبي حنيفة رحمه الله

كأني بكَ وقد دخلتَ بَصْرةَ، وأقبلتَ على المناقضةِ مع مخالفيكَ، ورفعتَ نفسَك عليهم، وتطاولتَ بعلمِك لديهم، وانقبضتَ عن معاشرتهم ومخالطَتِهم، وهَجَرْتَهم فَهَجروكَ، وشَتَمْتَهُم فَشَتَموكَ، وضلَّلتَهُم فضلَّلُوك، وبدّعتَهم فبدَّعوك، واتَّصَلَ ذلك الشَّيْنُ بنا وبكَ

أيها الطالب، استفد من نصائح المشايخ، (تعلم آداب القضاء ومصاحبة السلطان)

ولا تكثر الخروج إلى الأسواق، ولا تكلم المراهقين فإنهم فتنة، ولا بأس أن تكلم الأطفال وتمسح رءوسهم، ولا تمش في قارعة الطريق مع المشايخ والعامة، فإنك إن قدمتهم ازدرى ذلك بعلمك، وإن أخرتهم ازدرى بك من حيث إنه أسن منك ...

وجعلناكم أمة وسطاً

ففي هذه الظروف القاسية والأوضاع الرهيبة يجب على المسلمين أهل الإخلاص والاعتدال والوسطية أمثال العلماء والمشايخ والرموز والدعاة الذين درسوا القرآن والسنة وعلومهما من أوجه متنوعة
  • عدد المقالات : 44
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2018