لا تضيعوا أولادكم باسم الحضارة والتمدن!

من المؤسف اليوم ضيعنا أولادنا باسم الحضارة والتقدم حيث يخرج الولد إلى الملاعب والملاهي ليمرح ويهنأ ويلعب حتى يواكب الحضارة برمتها، ولكن ضمن هذا إما يقتل أو يجرح جروحا لاتندمل أو يصبح معاقا مدى حياته.

مدينة (تتة) بباكستان، وقصة رحلتي إليها

وهو أننا رأينا سائق الدراجة النارية طريحا على الأرض، ولعل سيارة ما قد ضربته، لكنه بفضل من الله ومنه قد نجا من الموت، ومن الجرح العميق، أما الخدوش فقد أصابته...
  • إحصائيات المقالات:
  • مجموع المقالات : 2
  • الزيارات : 494

هل أنت كاتب؟

هل تريد نشر كتابتك إلى القراء من شتى بلاد العالم؟
يسرنا استقبال مشاركاتكم

أرسل من هنا

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018