جامعة بيت السلام ، كراتشي

في أقصى مدينة كراتشي شرقا، بين الأدغال الكثَّة والأشجار الشائكة حديقةٌ غنَّاء، جميلة خضراء، تغنّي أزهارها غناء التوحيد والتقديس وترفرف أفنان أشجارها في الفضاء رفرفة الراية في الرابية، وبجنبها بناء قائم شامخ، يحتوي على طبقات أربع، أسِّس عام 1430 هجري بحب وإخلاص

في أقصى مدينة كراتشي شرقا، بين الأدغال الكثَّة والأشجار الشائكة حديقةٌ غنَّاء، جميلة خضراء، تغنّي أزهارها غناء التوحيد والتقديس وترفرف أفنان  أشجارها في الفضاء رفرفة الراية في الرابية، وبجنبها بناء قائم شامخ، يحتوي على طبقات أربع، أسِّس عام 1430 هجري بحب وإخلاص، ليستوي في هواء الفضاء لنداء الحق وهتاف التوحيد، وللجمع بين الدين الخالد الذي لا يتغيّر وبين العلم النامي الذي لايتحجّر، بين صلابة الحديد في الثبات على العقيدة، وبين نعومة الحرير في اقتباس العلوم النافعة، يرأسه سماحة الشيخ عبد الستار حفظه الله، وسُمّي بجامعة بيت السلام.

نشاطاتها التعليمية: تتولى الجامعة نشاطات مختلفة كما يلي:

صفوف التحفيظ: تتضمّن الجامعة في كنفها أربعة صفوف لتحفيظ القرآن الكريم، يحفظون فيها كتاب الله عن ظهر قلب، ويتعلّمون الأساسيات البسيطة من الرياضية، والإنجليزية، والأردية والخط، ويصححون نظق الحروف ويحسّنونها ويحاكون أئمة الحرم في القراءة.

صفّ التجويد: إن القرآن كتاب الله تعالى بلا شك، وينبغي للمسلم أن يتقن أداء حروفه، ويجوّدها، فنظرا إلى أهمية هذه الناحية أنشأت الجامعة صفا خاصا بالتجويد.

دورتين سنويتين: حرصا على تربية الجيل الجديد، فتحت الإدارة دورتين سنويتين للغتي العربية والإنجليزية، ووضعت لهما منهجا خاصا، يتزود منه الطالب في النطق والكتابة، ويتخرّج وقد أخذ حظّا وافرا من كلتي اللغتين نطقا وكتابة.

المنهج النظامي: هذا المنهج يكتمل في ثماني سنوات، يدرس فيها العلوم والفنون، من التفسير وأصوله، والحديث وأصوله، والفقه وأصوله، وغيرها. وهذا كله تحت إشراف هيئة وفاق المدارس العربية التي تتولى زمام قيادة المدارس في ديار باكستان في النسخ والتنسيق حتى يتخرج الطالب بشهادة العالمية التي تعادل الماجستير.

النظام السائد: يبدأ نهار الطالب في رحابها قبل أذان الفجر، ويكمل تلاوته وأذكاره إلى أذان الفجر، سدّت الجامعة جميع أبواب الغفلة والكسل، كما فتحت جميعها للنشاط والحيوية، والمتعلم في جوها في عمل دؤوم وشغل محتوم، يبدأ الدوام الدراسي بعد الفجر مباشرة ويستمر إلى الظهيرة، ولا يتخلله شيء سوى وجبة الفطور، وقبلها فرصة الرياضة في الملعب المفروش بالحشيش الأخضر، وزد إلى ذلك أن بيئتها العربية تسودها وتقودها إلى غد زاهر ومستقبل مشرق.

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018