14 أصول مساعدة في تعليم العربية للناطقين بغيرها

أسرد بعض طرق تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، لتتقوى بيئتنا من جديد ونفهم القرآن الکریم والحديث، لأن هذا الفهم سيؤول بنا إلى تقوى الله وخشيته

لا ريب أن إرساء دعائم البناء، بإرساء القواعد لتعلیم الإنسان، فإن تقويم أصول كل شيء منوط بنسج طرق تدريسية قويمة، وكلما کانت الطرق قوية، صارت البيئة في مصلحة البشر، مثلما نشاهد التقدم البشري في عالم الاختراعات المادية.

في الماضي، كان المدرس ملتزما بواجبه، مواظبا على أوقاته، حريصا على إفادته، مرتبطا بتلاميذه، فصارت البيئة كما يتحدث عنها الشاعر هاشم الرفاعي:

ملكنا هذه الدنيا قرونا                 وأخضعها جدود خالدونا

وسطرنا الصحائف من ضياء      فما نسينا الزمان ولا نسينا

وانطلاقا من تلك النقطة،  أسرد بعض طرق تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، لتتقوى بيئتنا من جديد ونفهم القرآن الکریم والحديث، لأن هذا الفهم سيؤول بنا إلى تقوى الله وخشيته، وإنما هذه هي مغزى خلقة الإنسان.

  هذه طرق التدریس التي تلقيتها من أساتذتي وزاولتها أنا في مهنة التدريس ، فما صح منها فهو من توفيق الله، و ما لم يصح فهو مني و من الشيطان الرجيم، و الله المستعان.

الأولى: يجدر بنا أن نسترعي بالغ اهتمامنا لوجود بيئة عربية، أن نلزم الطالب منذ أوان الالتحاق على النطق باللغة العربية ، رغم عدم قدرته،  لمصالح ستكتشفها بعد الممارسة.

الثانية: المدرس حرٌّ في اختيار المادة المعطاة، يدرِّس ما يحتاج إليه الطالب في بيئته اليومية في بادئ الأمر.

الثالثة: يجب أن تكثَّف المادة المعطاة، في الأيام الأول ليجد التلميذ قوته في بيئته اليومية.

الرابعة: الأولى بالمدرس أن يستعمل اللغة العالمية (لغة الإشارة والجسد) في بادئ الأمر، ليفهم التلميذ لغة الواقع، وإن لزم الأمر إلى الترجمة، فيترجم على أنها كلمات فحسب، وليست لغة مستقلة.

الخامسة: ينبغي للمدرّس أن يُشعر الطالب بأنه لن يتكلّم بغير العربية مهما حصل الأمر.

السادسة: الاهتمام البالغ في أداء الألفاظ من مخارجها وخاصة في حروف متقاربة المخارج.

السابعة: التدريب المستمرّ على اللهجة العربية في التكلم، لكي يتلقى الطالب منذ البداية فكرة اختيار لهجة عربية.

الثامنة: بثُّ فكرة تصحيح الأخطاء الشائعة فيما بين الطلاب، حيث يتمكن الطالب على إصلاح الخطأ بعد الإدراك.

التاسعة: يُحفَّظ الطالب أسماء الإشارة في ظل الجمل ليتمكن الطالب على استخدامها في بيئته اليومية.

العاشرة: إقامة المناقشات الحرة بين الطلاب، ليتحدث الطالب عما يدور في خاطره، وهذا يكون أسبوعيا.

الحادية عشرة: تعلّم قواعد اللغة أثناء تغذية العبارات والجمل المتداولة، دون أن يشعر الطالب أنه فن مستقل لئلا يتثاقله.

الثانية عشرة: إجراء محادثة حرة، بعد كل درس في مواضيع ساخنة ومن حديث ساعة الناس.

الثالثة عشرة: على المعلم أن يتابع الطلاب في حل التمارين بصورة مستمرة ليتمكن الطالب على الكتابة منذ بادئ الأمر.

الرابعة عشرة: استخدام الأجهزة الحديثة، للتطوير و الاستفادة في أقل الوقت.

التعليقات

  • مقالتك مفيدة واسلوبك رائع

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2018