والد زينب: ابنتي قد قتلت، ونحن راضون بما قدره الله لنا!

فأحاطه الصحفيون في المطار، وبدأوا بطرح أسئلة متنوعة، فأجاب أن بنتي قد قتلت وارتحلت من هذه الدنيا، فماذا أقوله لكم! قال والد زينب المقتولة في حديثه مع الصحفيين في قناة "أي آر وائ" مؤخرا،...

الحوادث لا تتوقف، فتارة نسمع حادثة القتل، وتارة حادثة الجريمة، وتارة حادثة الاصطدام، هلم جرا، لكن خبر اليوم الذي نشرته الجرائد، وأذاعته الإذاعات الوطنية سيل دموعي ودموع كل من يقرأه، وهو أن طفلة صغيرة اسمها زينب قد قتلت ولم يتجاوز عمرها من سبع سنين! إنا لله وإنا إليه راجعون.

والأشد من ذلك أنها قتلت في حين أن أبويه لم يكونا حاضرين في البيت، وإنما كانا مسافرين للعمرة، وقبل الأمس رجعا من سفرهما، فأحاطه الصحفيون في المطار، وبدأوا بطرح أسئلة متنوعة، فأجاب أن بنتي قد قتلت وارتحلت من هذه الدنيا، فماذا أقوله لكم!

قال والد زينب المقتولة في حديثه مع الصحفيين في قناة "أي آر واي" مؤخرا، عند ما تلقينا خبر اختطاف بنتي زينب، كنا آنذاك في المملكة العربية السعودية، فكنت أنا وزوجتي ذاهبين إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما وصلنا هنالك فبدأت أنا وزوجتي بالبكاء أمام روضة النبي صلى الله عليه وسلم، فظل الناس أيضا بالبكاء!

ولقد رد أبوها على سؤال أحد الصحفيين بأنه لو كتب الله سبحانه وتعالى  في مقدورنا الحزن والآلام، فنحن راضون بما قدره الله لنا، وإنه لا يخلو عن حكمة يعرفها أحكم الحاكمين.

فإنني أخيرا أرفع لوالديها ولأسرتها واجب العزاء بهذا المصاب العظيم والخطب الجليل بوفاة بنتهما، وأقول: إن لله ما أعطى، وإن لله ما أخذ وكل عنده لأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.

 

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018