الحلقة (5): من أحداث الرحلة الدعوية من باكستان إلى تركيا.

أحببت أن أزور زيارة بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فتقدمت إلى الشرطي لأستأذنه للخروج من المطار متوجها إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم، لكن للأسف لم أتمكن من الخروج ولم أتمكن من زيارة بيت النبي صلى الله عليه وسلم...

     بعد إكمال أربعين يوما في داخل البلد رجعنا إلى كراتشي، ومكثنا أسبوعا واحدا، وفي هذه المدة اشترينا ما كنا نحتاج في السفر إلى تركيا، ثم الخامس عشر من أبريل الموافق 2017م خرجنا متوجهين إلى مطار كراتشي.

     فما إن وصلنا إلى مطار كراتشي بدأ الإعلان في داخل المطار بأن الرحلة السعودية تم  استعدادها للانطلاق، فالرجاء من المسافرين الذين حجزوا المقاعد فيها للسفر إلى المدينة المنورة، ركوبهم إياها، فلم ألتفت إلى ذاك الإعلان أول مرة، لكني فوجئت بأن المكتوب في التذكرة أن رحلتنا تكون إلى استنبول، لكن يجب على الطائرة أن تمر بمطار مدينة المنورة، فطرحت سؤالا مباشرة على زملائي، فأخبروني أن سفرنا على حد ما نعلم في هذه الطائرة.

     فتأكدنا من طاقم الطائرة، فقالوا، أجل، سفركم في هذه الطائرة، فركبنا في الطائرة، لكنني لاحظت أولا مرة بأن الطائرة السعودية تمتاز من طائرات أخرى، والميزة التي تتصف بها الطائرة السعودية هي أن فيها مكانا خاصا للصلوات، فما عانينا أية مشكلة في أداء الصلوات كما كنا نعانيها في طائرات أخرى.

     فلما وصلت الطائرة إلى مطار المدينة المنورة فأُعِلَن أن مكثنا في هاهنا لأربع ساعات،  فأحببت أن أزور زيارة بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فتقدمت إلى  الشرطي لأستأذنه للخروج من المطار متوجها إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم، لكن للأسف لم أتمكن من الخروج ولم أتمكن من زيارة بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

     بقي أملنا في قلوبنا لزيارة بيته صلى الله عليه وسلم، آه!! ما عندي كلمات أكتب حولها، فدعوت الله سبحانه وتعالى وأنا جالس في داخل المطار: اللهم ارزقنا  زيارة الحرمين الشريفين مرارا وتكرارا.

     ثم بدأ مرة أخرى سفرنا متوجها إلى تركيا، فهبت الطائرة في مطار "كمال اتا ترك" استنبول،  فكان هنالك اثنان من الإخوة ينتظراننا خارج المطار، فاستقبلانا استقبالا ساخنا، فشربنا الشايء نحن جميعا، ثم انطلقنا من المطار متوجهين إلى مركز مسجد السلام، الذي يقع في منطقة سلطان غازي حبيب لر" فمكثنا أربعة أم خمسة أيام فيه.

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018