على رأس 100 مقالة: شكرا شبكة المدارس!

وأزيد على ذلك أنني لا أنسى إحسانك وجميلك هذا ما دمتُ حيًّا، فأقول لك مرة أخرى: شكرا جزيلا لك...

     إن هذا اليوم بالنسبة لي يوم مبارك لما اكتمل فيه مائة مقالة، فعلى رأس مائة مقالة أكتب مقالة قصيرة أتحدث فيها عمن ساعدني ، فلو قلت: إنه قد أجبرني على الكتابة فلست مبالغا فيما أقول.

     ولا أزال أتذكر اليوم الذي مسكت قلما وبدأت الكتابة، ثم لكل شيء باعث، فباعث بداية كتابتي هو أحد الإخوة من العلماء، الذي أحسن إلي بالحث والتحريض على الكتابة، وكما يقال: الإنسان عبد الإحسان، فإنني عبيده في هذا المجال، ولا أود أن ذكر اسمه، فإنه يفهم من خلال قراءة مقالتي هذه، فأقول له: شكرا جزيلا على ما علمتني بمسك القلم وحرضتني على كتابة المقالات، نظرا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم "من لم يشكر الناس لم يشكر الله"  

     وأزيد على ذلك أنني لا أنسى إحسانك وجميلك هذا ما دمتُ حيًّا، فأقول لك مرة أخرى: شكرا جزيلا لك.

     وأحببت أن أكتب بعض كلمات عن المجال الذي ساعدني في نشر مقالاتي، فذاك الموقع هو موقع "شبكة المدارس الإسلامية" إحدى المواقع الإسلامية التي تخدم الأمة الإسلامية وتهتم بنشر المقالات العلمية, وتروي عطش  الباحثين مما تقدم إليهم زادا لغويا ومواعظ تربوية ونصائح قيمة ، والأحداث التي تمر بالأمة جمعاء.

     كما تسعى جاهدة لتعليم الطلاب الناشئين كيفية كتابة التدوينات والمقالات بعيدا عن التعصب والتحزب، مستعينة على ذلك أولا بالله سبحانه وتعالى، ثم مسترشدة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح تحت إشراف طاقم إداري وفني على مستوى عال من الكفاء والتدريب مستفيدة بجميع وسائل التقنية الحديثة المتاحة على الشبكة.

     كما أنها تقدم المقالات والتدوينات  إلى زوارها في شكل منظم يتميز بالحيوية والتنوع، حيث تبدأ المقالات الحديثة المنشورة ثم تليها المقالات التي تم نشرها قديما، ثم ليس هذا فحسب بل إذا أراد القاري أن يقرأ مقالات متشابهة فيجدها في مكان واحد، ثم يختار ما يشاء من موضوعات. وهنالك تُركَ مكان للبحث يساعد الزوار على وصول ما يريده من المواضيع.

     فأرجو من مديرها تطويرها أكثر فأكثر، وذلك لأنها قد بلغت –بتوفيق الله تعالى- ثم بتعاون العلماء والكتاب والدعاة درجة عالية من القبول والثقة لدى أبناء الصحوة الإسلامية، وآمل منه أن يكون حريصا حتى تصبح مرجعا إسلاميا لدى كثير من رجال الصحافة والإعلام والطلاب وغيرهم.

أسأل الله تبارك وتعالى أن يقبل جهود الجاهدين في سبيل تطويره وأن يقبل جميع خدماتهم. آمين يا رب العالمين.

التعليقات

  • جزاك الله خيرا يا خليل الصالح،،، وكلل الله جهودك وخدماتك بالنجاح،، وفي الحقيقة الكتابة وتربية الكتابة عمل جاد ، وأهل المدارس في أمس الحاجة اليها رغم الظروف غير موافقة، فينبغي لكم بالتواصل والجهد المستمر، ان شاء الله ستقطف نتيجته ممثمرة،مرضية..

  • شكرا جزيلا الأخ دكتور محمد أيوب على تعليقك على المقالة، وتحريضك إياي على الكتابة، فجزاكم الله خيرا، بإذنه تعالى أستمر في الكتابة مهما يكن الأمر.

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018