الحكمة العربية: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.

إنها تقتضي مني ومن كل واحد أنه يجب عليه اليوم إنجاز عمل اليوم، والغد إنجاز عمل الغد وإلا سوف تظل الأمور متراكمة عليه شيئا فشيئا، فنتيجة تنكسر هممه وعزائمه...

       أصبح ديدني تأجيل عمل اليوم إلى الغد، لم أقل: إن هذه العادة حسنة، بل أقول إنها أسوء عادة من العادات الإنسانية، وأنا مصاب بها...

       تقول الحكمة العربية: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد...  إنها تقتضي مني ومن كل واحد أنه يجب عليه اليوم إنجاز عمل اليوم، والغد إنجاز عمل الغد وإلا سوف تظل الأمور متراكمة عليه شيئا فشيئا، فنتيجة  تنكسر هممه وعزائمه...

       فمن باب التطبيق بالحكمة العربية "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد" مسكت القلم بين الأصابع، وحركته بها يمنة ويسرة، لكن التركيز لم يتم على كتابة شيء مفيد...

       أخيرا عثرت على شيء ينفعني وينفعكم، فأحببت أن أنقله إليكم خوفا من كتمان العلم حتى يستفيدوا منه، وهو أنني قرأت مقالة قصيرة على الشبكة العنكبوتية بعنوان " تأجيل عمل اليوم للغد مضر بالصحة. وقد أثبت الكاتب فيها بطريقة وأخرى أن من يؤجل مهام اليوم إلى الغد بشكل متكرر فإنه قد يعاني من الضغط العصبي والاكتئاب والشعور بالخوف والوحدة والإجهاد.

       فلذلك كتبت الحكمة العربية حتى أتخلص من الأمراض التي ذكرها الكتاب في مقالته، فيمكنك أن تستزيد معلوماتك من خلال تلك المقالة التي تجدها على الشبكة العنكبوتية، وتتعرف على تلك الأمراض، والمضرات التي تصيب الشباب بسبب تكرار تأجيل عمل اليوم إلى الغد، ولقد ذكرت رابطا وموقعا يوصلك إلى تلك المقالة، فإن شئت  تبحث عن هذا الموضوع على الموقع التالي,:

https://goo.gl/wnt46b

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018