منشط الأدمغة...

يحترق على النار، ويصب في البئر ثم ينقل منها إلى مكان الذاهب فيه مفقود، والعائد منه مولود، رخيص الثمن...

     لونه أسود كليل حالك، وطعمه حلو كقطعة من الحلوى، وخفيف كالماء، يحبه كل صغير وكبير، وكل رجل وامرأة، وحصوله سهل مثل الهواء، قوته فعالية كالكهرباء، موجود في كل بيت كالأواني.

     ينشط الإنسان ويفتح آفاق الدماغ، ويزيل التعب والعبء، إنه فريد في نوعيته، مزيل لشحمه، ويحتاج في الاستعداد إلى الخادم مثل الملك، ويتأجج في قصره، وهو مفتوح على صراعيه...

     يساعد الناس في تركيزهم، ويطير النوم من أعين النائمين، ويجعل العمال نشطاء في أعمالهم، ويعين الأساتذة في فهم عبارات يصعب عليهم فهمها، ويشحذ أدمغة الطلاب في إكمال الواجبات...

     يحترق على النار، ويصب في البئر ثم ينقل منها إلى مكان الذاهب فيه مفقود، والعائد منه مولود، رخيص الثمن...

      يحمل عدة جنسيات منها عراقي، سليماني، سوداني، أفغاني، بختوني، كابلي، بلخي، هراتي...

     أجل، أيها السادة إنه "شايء أسود" مكون من ماء وأوراق الشائ والسكر فقط، لكنك تحتاج إلى الموقد وعود الثقاب والإبريق الذي له دور أساسي في صنعه...

     إذن هيأ نجرب الشائ الأسود حتى تتنشط أدمغتنا...

 

التعليقات

اكتب تعليقك

وسوم متعلقة
  • #مفقود سكر موقد ثقاب
  • المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
    الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
    شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018