قضية الحوادث المتتالية في المدن

الحوادث أينما تكون تجعل الإنسان قلقا دون قصد، فما حدث اليوم في مدينة كراتشي في منطقة ملير لاتكاد تنسى في حياتنا، وذكرتني الأحداث التي حدثت في السنوات الماضية، أعتقد أن لها علاقة وصلة بتلك الحوادث التي مضت.

     تحدث الحوادث متتالية في كل مكان، ولم تتوقف رغم محاولات من قبل الشرطة والشرطة المخصصة والجيش والمخابرات، فتنشر عبر الصحف والإذاعات الوطنية فضلا عن الفضائيات.

     الحوادث أينما تكون تجعل الإنسان قلقا دون قصد، فما حدث اليوم في مدينة كراتشي في منطقة ملير لاتكاد تنسى في حياتنا، وذكرتني الأحداث التي حدثت في السنوات الماضية، أعتقد أن لها علاقة وصلة  بتلك الحوادث التي مضت.

     فاجأني قدوم أحد زملائي وهو ينهج أنفاسه قائلا: يا أخي هل سمعت خبرا جاءني لتوي عبر الجوال، فخاطبته قائلا: إنني لم أسمع أي خبر، ولم أطلع على جريدة اليوم بانعدام الشبكة، حدثني ماذا حدث في هذه المدينة؟

     فقال: لقد تلقيت مكالمة من أحد أخبرني بأن ثلاثة طلاب قد تعرضوا باختطاف للاشتباكات التي حدثت بينهم وبين الموكب المار أمامهم.

     فقلت: كيف حدث هذا. فقال: الأخبار متضاربة، لكن الخبر الأكيد أنهم تم اختطافهم من جهة مجهولة ، ولم يدر مكانهم.

    فقلت في نفسي بأن الأحوال تزداد سوء يوما بعد يوم، فأسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ المدارس الدينية والمكاتب وأن يحفظ بلدنا وسكانها من شر الأعداء . آمين يا رب العالمين.

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2018