لعبة يلعبها صغير وكبير

إنه وقت السادسة تماما بعد الفجر، كانت الأصوات خفيفة جدا عند ما كنت بعيدا عنها، لكن كلما كنت أقترب منها فتتعالى الأصوات، فظننت أن المكروه قد حدث.

     ما الذي يحدث؟ لما ذا الأصوات متعالية؟ أوقعني في حيرة لما أنني كنت أسمع أصوات عالية تعبد عني بالأمتار، فالتفت إلى زميلي وسألته ما هذا يا أخي؟ فأجابني أنا أيضا مثلك تماما، ما يحيرك يحيرني.

     إنه  وقت السادسة تماما بعد الفجر، كانت الأصوات خفيفة جدا عند ما كنت بعيدا عنها، لكن كلما كنت أقترب منها فتتعالى الأصوات، فظننت أن المكروه قد حدث.

     فلما وصلت انقلب الأمر علي، لأن ما شاهدته لم يكن كما توقعت، بل كانت مجرد مصادفة.

     كانت الأضواء مضاءة والبعض من الشبان جالسين كمتفرجين، والأخرون كانوا في ساحة الملعب (طريق) وثلاثة أعواد كانت منصوبة في جانبين، واثنان منهم كانا حاملين المضرب، وأحدهم يرمي كرة ثم الذي يتصدى كرة ويضربها فكانا يهرولان ويغيران مكانيهما، أما الجالسون فكانوا يصفقون ويصيحون كأن اللاعبين قد نالوا بكأس تصفية.

     إنها لعبة يلعب بها صغير وكبير، ومكان تلك اللعبة هو الملعب، لكن ليلة الأحد أي مساء السبت تتعمر الطرق الرئيسية والفرعية بها.

     إن شئت اخرج إلى الشوارع ليلا سوف تجدني على الحق.

     لكن الشيء الذي آلمني هو أن شبابنا يقضون ليلة ويبيتونها على الطرق في اللعبة، لكن لا يخطون خطوة إلى مسجد لأداء صلاة الفجر.

     فأسال الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياهم جميعا وأن يبعدنا وإياهم عن كل ما يشغلنا عن ذكره عزوجل.

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
وسوم متعلقة
  • #لعبة
  • #متفرج
  • #مصادفة
  • المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
    الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
    شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018