هناك مرض خطير، هل أنت مصاب به؟

وخطورته تبدو عند ما يكثر، فلا ينحصر على نفسه، بل يتعدى إلى توليد أمراض أخرى، وهو يختبئ وراء تلك الأمراض، فالمريض عند ما يحاول علاج أمراضه فيفشل، ويقول في نفسه:

     أنا أدعى أحد الكتابين، أكتب أشياء علمتها من خلال تجربتي، فالشيء الذي أذكر عنه اليوم هو شيء مهم، أي أن مقالتي هذه تدور على نقطتين أساسيتين، وهما المرض الخطير وعلاجه.

     أجل، إنه هو المرض الخطير الذي استشرى في أنحاء العالم كله، وتجد الثاني من كل إنسانين اثنين مصابا بهذا المرض، وأعجب من ذلك أن المريض لا يعده مرضا.

     وخطورته تبدو عند ما يكثر، فلا ينحصر على نفسه، بل يتعدى إلى توليد أمراض أخرى، وهو يختبئ وراء تلك الأمراض، فالمريض عند ما يحاول علاج أمراضه فيفشل، ويقول في نفسه: لعلي أقضي حياتي كلها بين تلك الأمراض، وأمشيها بتناول الأدوية، وذلك لأنه لم يصل إلى أصلها ، فتشخيصه كان خاطئا، فلذا ما ينفعه علاجه.

     بالضبط مثله كمثل رجل أصيب بمرض الحمى لأجل البعوضات، فيقول أمام الطبيب عند ما يسأله عن البعوضات، لا لم تكن في بيتنا بعوضات، فالطبيب يشخص مرضه من ناحية أخرى، لأنه لم يصل إلى كنه مرضه الأصلي، فالأدوية التي يتناولها ذاك المريض ما تفيده.

     أجل، لعلك بلغت إلى مرامي إن لم أكن مخطئا، نعم، إنه كثرة الجلوس، فالأطباء يقولون: كثرة الجلوس هي أم الأمراض، تولد الأمراض الأخرى، فلا تستغرب أيها القاري، علاجه أيضا مجانا، لم آخذ رسوما على بيانه.

     فمن أراد أن يحمي نفسه من الأمراض فليزم نفسه بالرياضة، فإنه هو الدواء الذي يبعد الأمراض، ولا يكلفنا بشيء من الأموال.

     فقم أيها القاري، وجرب الوصفة التي ذكرتها، أي ألزم نفسك من اليوم برياضتها يوميا على الأقل ساعة, فإن أنت مشغول أكثر، فلا أقل من نصف ساعة. ولها فوائد شتى سأذكرها يوما ما بإذنه تعالى.

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018