كيف تعود لسانك على الصدق؟

 
لقد لمحت حديثا بين دفتي كتب الأحاديث " ثُمَّ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ قُلْتُ بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا ...

 لقد لمحت حديثا بين دفتي كتب الأحاديث " ثُمَّ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ قُلْتُ بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ"

لم نجد بدا من استخدامه لأنه وسيلة من وسائل الاتصال بين الناس،  فنستخدمه في ما يعنينا، حتى يكون حجة لنا لا علينا، وذلك استخدمناه في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيكون حجة لنا، أما إذا كان استخدامه فيما سواه فيكون حجة على صاحبه، فلذا نتفكر قبل نطق أية كلمة، كما يقول المثل الشعبي: سلامة الإنسان في حفظ اللسان" أي إذا أراد أن يعيش في سلام وسلامة مع الآخرين، عليك أن تصمت، وتبلع لسانك، وتجعل أفكارك لا تغادر شفتيك.

ولكن يمكن لأحدنا أن يقول: إنني أولا أتفكر خمس دقائق، ثم أتحدث، فهذا يعني أنه يستغرق وقتا كثيرا؟

فأقول: إنه لم يقع على مرامي، وهو أنني أقصد من كلامي بأن كل واحد منا يجب تعويد اللسان على النطق بالتفكر، أي أولا يتفكر ثم يتفوه، فتدريبك هذا يعود لسانك خلال عدة أيام، ثم لا تعاني أية مشكلة في استخدامه، وذلك أنه بنفسه بعد ما يتعود على الصدق، يزن كلاما قبل إصداره، هل أصدره أم لا؟ ولذا على واحد منا أن يعود لسانه على الصدق، والخير.

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018