كلمة بسيطة بمناسبة استقلال باكستان

لكن الشيء الوحيد الذي أحببت أن أنقله إليكم هو أن تلك الكمات كانت ترفع معنويات الإنسان الإيمانية، ويتذكر مقصد استقلال باكستان، فيجب علينا جميعا أن نقدر هذه النعمة التي منحنا الله سبحانه وتعالى إياها، وندعو دوما لسلامتها من الأعداء.

كالعادة خرجت من البيت متوجها إلى الجامعة، فما إن وصلت إلا وقد لاحظت خيمة منصوبة في إحدى زوايا ميدان الجامعة، فلم ألتف إليها ظنا أنه قد نصبت بمناسبة ما، ولقد نسيت نسيانا تاما بأن الشهر الذي نحن فيه هو شهر استقلال باكستان عن الهند.

وعادة سكان بلدنا أنهم يحتفلون بهذه المناسبة السعيدة بتعليق علم باكستان، وربطه في أماكن شتى؛ حتى في السيارات أيضا، فما أجمل تلك اللحظات التي يحتفل فيها.

ودخلت الصف للدراسة، طرق سمعي صوت هتافات "باكستان كا مطلب كيا " لاإله إلا الله" فلم أقدر على بيان تلك المشاعر التي كنت أحس بها عند سماع تلك الكلمات، فخرجت من الصف ناظرا من مصدر الهتافات، فإذا بطلاب الجامعة قد مسكوا علم باكستان العريض، وكانوا يتجولون به في ميدان الجامعة من ناحية إلى ناحية أخرى، وفي بعض الأحيان كانوا يخرجون من الجامعة إلى الطريق، ثم كانوا يعودون مرة بعد مرة إلى الجامعة.

هذا ما شاهدته، لكن الشيء الوحيد الذي أحببت أن أنقله إليكم هو أن تلك الكمات كانت ترفع معنويات الإنسان الإيمانية، ويتذكر مقصد استقلال باكستان، فيجب علينا جميعا أن نقدر هذه النعمة التي منحنا الله سبحانه وتعالى إياها، وندعو دوما لسلامتها من الأعداء.

نسأل الله تعالى أن يحفظها من كل شر ومن كل مكر، وحسد الحاسدين.

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2018