مرحبا إلى المدارس في العام الدراسي الجديد!

وبقدر ما تقدمت اوربا تأخرت تركيا وتخلفت وغابت عن الساحة الدولية والاقليمية لانها تخلت عن الاسباب التي جعلتها في مصاف الدول الكبري الي وقت قريب واخيرا علمت تركيا ان لا كرامة لها الا في استقلاليتها ولا مكان لها الا في اقليميتها ولا تاريخ لها الا في عثمانيتها ولا عزة لها الا في اسلامها، لما علمت ذلك انتبهت وبدأت تتحسس موطيء قدميها وتحللت من عقدة اوربيتها ونفضت غبار السنين الذي علق بها بسبب تلك العقدة الاوربية ففكرت في ان تخطوا خطوات في اتجاه آخر لعلها تجد فيه نفسها وذاتها مع احتفاظها بشعرة معاوية مع الاوربيين والمتعلقة بالانضمام للمجموعة الاوربية والتي نتمني ان تنقطع تلك الشعرة حتي تعود تركيا حرة مستقلة تأخذ مكانها بين الدول التي يطلب ودها ويخشى بأسها فبدأت خطواتها نحو الاتجاه الصحيح بمجيء اردوغان وحزبه الى السلطة وذلك بموقفه من القضية الفسلطينية وادانته للحرب بغزة والذي يعني توتر العلاقة مع اسرائيل والذي يعني كذلك انتهاج سياسة جديدة بحسابات جديدة مع الغرب والبداية الحتمية لكل من يريد ان ينطلق ان يثبت للناس انه موجود فبدأت تركيا الأخذ بكل ما يثبت ذلك الوجود وهذا سوف يكلفها الكثير من العنت والمضايقات والمؤامرات من الذين لا يريدون ان يتقدموا ولا من الذين يريدون أن يتقدمهم احد ويمثل ذلك الأنقلاب الفاشل الأخير والعزة والكرامة لها ثمنها وصعود القمم يحتاج من الجهد الكثير فما علي تركيا الا السير في هذا الدرب الذي جعل تركيا رقماً في هذه الايام يصعب تجاوزه ونظن أن تركيا هي الدولة الوحيدة المؤهلة لقيادة العالم الاسلامي في مجال الدعوة وذلك لما لها من المؤهلات التي ترشحها لذلك الدور ومنها موقعها الجغرافي الذي يربط اوربا بالعالم الاسلامي مما يجعلها منطلق للدعوة شرقا وغربا وثانيها:انها دولة اوربية جمعت مابين الحضارة الغربية والاسلامية بالاضافة لعضويتها في حلف الاطلسي ، ثالثاً:انها دولة متماسكة يغلب عليها المذهب السني ونظام الحكم فيها اقرب الي اللبرالية الغربية، رابعاً: وضعها الاقتصادي أصبح من أقوى اقتصاديات العالم فعلى تركيا لكي تقوم بدورها القيادي الدعوي القادم ان تستفيد من الثورة العلمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعرض الاسلام بصورة حضارية مرغبة ومحببة تظهر الاسلام على حقيقته فان هذه الثورة المعلوماتية هي الطاقة المحركة والمساعدة علي انتشار الاسلام واثبات عالميته يجب الاستفادة القصوى من معطيات هذه الثورة والذي يستفيد من هذه الثورة ويحسن توظيفها يمتلك مصيره ويعرف كيف يدير شؤونه ويتمكن من التأثير في الآخرين ويتيح له ذلك ادارة العالم سياسياً واقتصادياً.

انقضت الإجازات و مرت سريعة بأوقاتها، و ها قد طلع العام الدراسي الجديد بأنواره، أهنئ طلاب الدين الحنيف الذين رجعوا إلى المدارس التي تبهج منظرها الأنيق بوجودهم، وإلى الأقلام التي طالما اشتاقت لأناملهم الطرية، وإلى الكتب الجديدة التي تنتظر الأذهان والأشواق، لتلقي عليها المعارف، والعلوم، فمن حق هؤلاء الطلاب على أقلامنا أن تسطر الأمور التي تعينهم خلال السنة الدرسية..

  • فيا أيها الناهلون من مناهل المدارس!! عوّدوا أنفسكم النوم المبكر و الاستيقاظ المبكر، لتتحملوا الحيوية والنشاط والاستعداد للدراسة.
  • والتزموا الصلوات الخمسة وأذكار الصباح والمساء.
  • ورتبوا أدواتكم المدرسية في أحسن ترتيب واجعلوها ذات بهجة ورونق حتي يكون الواجب مقبولا في نظر المعلم.
  • تفاءلوا بالصف الجديد وبالمرحلة الجديدة التي انتقلتم إليها، وابذلوا قصاري جهودكم لتكونوا من المتفوقين.
  • ابدؤوا العام الدراسي الجديد بداية صحيحة، فمن كانت لديه عادة سلبية في الاعوام السابقة فليقلع عنها، كالتأخر عن الدروس و في الصف، وعدم إكمال الواجب، والكسل والفشل وغيرهما من الصفات المكروهة.
  • التزموا بحلق التحفيظ و واظبوا عليها.
  • واظبوا علي قراءة الواجبات وقراءة الدروس أولا بأول، ولا تؤجلوا عمل اليوم إلى الغد، حتى لا تتراكم عليكم الدروس و تكثر عليكم الواجبات.
  • كونوا إيجابيين في المدرسة بمشاركتكم في النشاطات الرياضية و الثقافية۔
  • المكتبة هي منبع العلم ومنهله، فوثقوا علاقاتكم بها، وأكثروا من زيارتها لتكونوا طلابا مثقفين.
  • ولا تجرحوا شعور زملائكم بالتفاخر بحسن ملابسكم، وقوة أجسامكم، وجمال بيوتكم و سياراتكم، فقد يعاني أحد زملائكم نقصآ في السمع أو في النظر، و لربما كان الثالث يتيما والرابع من أسرة فقيرة، والخامس يعاني مرضا مزمنا، فعاملوا زملائكم بلطف ومحبة.
  • النصيحة سلوك إسلامي و محبب، فإذا بدر من أحد زملائكم سلوك سلبي فسارعوا لتنبيهه، و كرروا النصيحة بأسلوب طيب، و كونوا واثقين بأن الله سيعينه على ترك هذا السلوك و لكم الأجر والثواب الجزيل.
  • إن حارس المدرسة و سائق الحافلة و عامل النظافة وطباخ الطعام أناس يقومون بأعمال طيبة، تجعل مدارسكم آمنة و نظيفة فعاملوهم باحترام و تقدير، لأن الإسلام علمنا أن نعامل الناس جميعا معاملة طيبة.
  • وكونوا متعاونين مع زملائكم وغيرهم، فالتعاون مزية طيبة و خلق إسلامي نبيل.

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2018