غزة في المنام

قرأت في العدد الثاني من مجلة "الحراء" الحبيبة مقالة عن غزة، ففكرت كثيرا، وحزنت حزنا شديدا على ما نزل من مصائب على إخواننا في غزة، ثم نمت نوما عميقا، فرأيت في المنام أنني منذ مدة مديدة أعيش في غزة، وإن غزة قد أصيبت بحملات عنيفة من قبل إسرائيل الملعونة، وإن القواذف تسقط على بيوتنا وحولنا، فتقتل أطفالنا ونسائنا، وتهدم مساجدنا ومدارسنا حتى مستشفياتنا، وإن إسرائيل - مع أنها تملك أقوى الجيوش في العالم - تطلب الدعم من القوى الكبرى في العالم، وتخاف من المواجهة من المسلمين، ونرى أيضا أننا نجتهد أن نحرر أرضنا من يد الصهاينة الملعونة، وكلنا مستعدون على أن نقدم كل ما نملك من أرواحنا، وأموالنا، ودمائنا؛ لأننا نعيش في ظروف حرجة، لا نعرف ماذا سنأكل أو نتعلَّم أو هل سنعيش باقيَ الأيام أم لا ؟ وفكرت في نفسي أن اليهود أشد الناس عداوة للمسلمين، وقد وصفهم الله تعالى بقوله "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"، واليهود لعبتهم الإعلام، فلديهم القدرة على أن يُقنع العالم بأن الحق معهم، وهم أكثر الشعوب كذبا وخداعا، وأن أهل فلسطين وأهل غزة يعيشون في الدموع والآلام والجراح والدماء، حتى صاروا يشاهدون مثل هذه المناظر البشعة كل يوم، فهم يتعلمون من صغرهم أن أرضهم أرض رباط، وأن الله تعالى قد اختارهم لأشرف مهمة، وهي: تحرير المسجد الأقصى. وإن إسرائيل تسعى سعيا حثيثا لإقامة دولة يهودية في فلسطين، فأهل فلسطين يفتخرون على أن يعملوا لتحرير أرضهم و يحموا إخوانهم من زحف اليهود إليهم. وما إن وصلت إلى هنا حتى استيقظت من النوم، ولم أرزق لي أن أعمل معهم لتحرير بلادهم، فجزنت حزنا لم ................

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2018