المحاولات الأمريكية لحقوق الحيوانات .. في ضوء الحقائق والأرقام

قد ترك شخص من إنكلترا وراءه عشرة آلاف جنيه يعني حوالي عشرين ألف روبية لقطة له المسمّاة به "هونج بونج" في ميراثه حيث تصبح عنايتها بأفضل طريق بعد وفاته. تبينت هذه الحقيقة بعد وفاة هذا الرجل يدعى مالكوم ريتشاردز في عمريناهز ثلاثة وسبعين عاماً. وقد أبلغ جيران ريتشاردز أن لديه "هونج بونج" منذ سنوات عديدة وكان يحبها جدًا.
تضع البلدان الغربية ثقافتها غير الطبيعية وجميع أنشطتها في حساب السلام العالمي وحقوق الإنسان وفي هذا السياق تدَّعي دعاوي كبيرة. ولكن لايعرف أحد ماالذي يحدث داخلاً. اليوم يدفع الفقروالإفلاس آلاف الناس في كهف الخراب بفتح فمه الرهبي في كثيرمن مناطق العالم.قدتتدمر وتتخرب البيوت والأسر بسبب إفلاس وإعواز. في هذا الوضع إنما هو إقتضاء الإنسانية أن تتخذ خطوات فعالة لاستعادة السلامة والهدوء في المجتمع ولحقوق الإنسان. إنّ العنايات بالحيوانات ورعايتها هي عادة جيدة أن تكون معاملة الامتياز معها بعد تحديد حقوقها ولكن بطريقة متوازنة.
لاحظوا اختلالات التوازن في المجتمع الذي يهتف بحقوق الإنسان هتافات عالية. كشف برخود بلجر المراسل لإحدى صحف نيويارك "نيوياركر" الكشف مثيراً للإهتمام عن مستشفى للحيوانات هنا. وفقا له، فتح قسم للحيوانات الأجنبية في المركز الطبي للحيوانات مؤخراً عولج فيه النمس الذي عانى من الكوليرا والتنين عانى من فقدان الشهية والحمامة تكسر رجل لها والطائر الهندي تقصّ أجنحته بينما أخرج حجر من مثانة الخنزير التى تكبّدت خمسة آلاف دولارٍ.
    كان هناك خمس مئة من الأطباء البيطريين في أمريكا حتى عام 1980. وأنهم لم يعالجوا إلا الجواميس والأبقار والقطط. وهناك سبعة آلاف المتخصصين البيطرية للكلاب والقطط حصراً في الوقت الراهن في أمريكا بينما تنشأ الجامعات الأمريكية مئات من الأطباء البيطريين الجدد في تسع وثلاثين قسماً للطب كل سنة. وقدتم القيام بالتأمين الصحي لأربعمأة ألف حيوانات في أمريكا حتى الآن. ينفق أمريكيون حوالي 13 بليون دولارٍ على صحة الكلاب والقطط سنويا وحوالي 47 بليون دولار على غذائها ومراكزها للممارسة وحماماتها وحماماتهاالسباحة والفنادق ومراكزها للتسوق والحدائق و عروضها للأزياء. في حين أن الميزانية السنوية لباكستان سبعة بلايين دولارٍ، وهذا يعني أن الأمريكيين ينفقون المال أكثر من تسع مرات من جميع سكان باكستان على كلابهم وقططهم.الميزانية السنوية لثمانية و عشرين بلداً للعالم أقل من إنفاقها على الكلاب و القطط. قد يتفق الخبراء من جميع أنحاء العالم على حقيقة أنه إذا كانت الولايات المتحدة يتم حفظ الميزانية السنوية للقطط والكلاب فقط مع أنه بمثلها يمكن القضاء على المرض كمثل الإيدز من العالم. ويمكن إختراع دواء السرطان‘ وجراحة التفافية لجميع مرضى القلب. وثابتة أيدي وأرجل إصطناعية لجميع المعوقين على كرة الأرض،وإنعاش مليون من فدان من الأراضى البورية وإنشاءُ شارع من أمريكا إلى أستراليا.ويمكن تعليم ربع الأيتام للعالم وبناء أربع وعشرين جامعةً كأكسفورد،وتوفير الغذاء إلى ثلاثين مليون شخص لسنة واحدة وعلاج أربعين مليوناً من الأطفال الذين يعانون من نقص الغذاء.
  لايوجد بقاء وحماية البشرية في أي مكان في جدول أعمال أمريكا. الأمريكيون الذين يقومون بعمليات القصف على أفغانستان والعراق ليلاً ونهاراً‘ يرون كلاباً وقططاً أكثر أهمية من البشر. قد يسيلون الدموع على وفاة قطهم لأسابيع‘ وإنما يسافرون أميالا لتوصيل كلب مفقود إلى منزل مالكه. ولكن لاتنقع رموسهم حتى على وفاة البشر ولايبكون بحرقة!! فكيف هذه الصداقة البشرية؟
     المدانون هم الذين يفكرون كيفية تقليد الثقافة الغربية إطلاقاً في حياتهم بالرغم أنهم مسلمون. المجتمع قد يتشكل من الناس واستقرار المجتمع ورفاهيته وصفاءه يعتمد أيضاً على البشر. عندما تتمسك أفراد المجتمع بمبادئ الإسلام ويجعلون مبادئ القرآن طريقتهم للحياة فيظهر المجتمع الصالح والسلمي إلى حيز الوجود وهناك مشهد من المدارة‘ والثقافة والحضارة في كل زاوية وركن.

 

التعليقات

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية | 2010 - 2018